أخبار الوطن

الرئيس السابق للجنة الوطنية الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي يندد بسياسة “الهروب الى الأمام” للمغرب

أعرب الرئيس السابق للجنة الوطنية الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي ومناضل حقوق الانسان والشعوب محرز العماري يوم الأحد عن ادانته “للدبلوماسية المغربية المتمادية في سياسة التعنت و الهروب الى الأمام” مؤكدا أن “المجتمع المدني الجزائري سيواصل الدفاع عن الحق المشروع لتقرير مصير الشعب الصحراوي”.

و أوضح السيد العماري في مساهمة تلقت وأج نسخة منها، أنه في الوقت الذي تجري فيه أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة وعشية الدورة ال 76 للجنة السياسية الرابعة لتصفية الاستعمار للامم المتحدة، المزمع عقدها من 5 الى 10 اكتوبر الجاري بنيويورك نشهد انزلاقا خطيرا من الدبلوماسية المغربية التي تتمادى في سياسة التعنت و تواصل انتهاج سلوك سلبي و استراتيجية المواجهة و الهروب الى الامام كمنهج سياسي كلما تحقق تقدم من المجتمع الدولي الا و تضع عراقيل جديدة في طريق مسار التسوية”.

واضاف البيان ان سلوك المغرب و هروبه الى الامام اصبح لا يؤدي الى شيء، لان عدالة القضية الصحراوية “اصبحت حقيقة تاريخية واقعة و اكدها في عديد المرات مجلس الامن الدولي الذي كرس بشكل نهائي حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير و أيد المبدأ الثابت لحق الشعوب في تقرير مصيرها طبقا لائحة 1514 (ديسمبر 1960) للجمعية العامة الاممية”.

كما أشار السيد العماري الى أن “الذريعة الدنيئة للدبلوماسية المغربية بمحاولة تحميل الجزائر مسؤولية الانسداد و عرقلة ملف الصحراء الغربية، تعتبر حيلة لا تنطلي على أحد بما في ذلك أصحابها”.

كما دعا الامم المتحدة للعمل على وقف غطرسة المغرب الذي ما فتئ يتحدى المجتمع الدولي موكدا ان المجتمع المدني سيكون مجندا بقوة الى جانب الشعب الصحراوي خلال أشغال اللجنة السياسية الرابعة لتصفية الاستعمار التي ستعقد من 4 الى 10 اكتوبر المقبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock