الاخبار المحلية

تسجيل 7630 طالب جديد بجامعة بومرداس /تباين في آراء الطلبة حول لقاح “كوفيد 19”

اختتمت بجامعة أمحمد بوقرة بولاية بومرداس، تسجيلات الطلبة الجدد من حاملي شهادة البكالوريا، المقدر عددهم بأزيد من 7 ألاف طالب، موزعين على مختلف كليات ومعاهد الجامعة، حيث تمت العملية في ظروف جيدة، وسط احترام البرتوكول الصحي المعمول به في الوقاية والتصدي لجائحة كورونا، إلا أن إقبال الطلبة على التلقيح ضد هذا الفيروس يبقى ضعيفا، مما يتطلب تكثيف عملية التحسيس في الوسط الجامعي.

أكد الأستاذ سفيان خوخي، مستشار بجامعة أمحمد بوقرة، أن تسجيلات الطلبة الجدد المقدر عددهم بـ7630 طالب، موزعين على 9 ميادين تكوين، تدرس على مستوى 6 كليات ومعهدين، تمت في ظروف جيدة، اتسمت مجملا بالتطبيق الصارم للبرتوكول الصحي، حيث حصرت العملية في الفترة ما بين 4 و9 سبتمبر الجاري بالقطب الشمالي للجامعة في ظروف مريحة، دون تسجيل أي ضغط، من خلال توجيه الطلبة، حسب الكليات والمعاهد، وتخصيص قاعات لكل تخصص، وتقسيمهم حسب الجنس، تسهيلا للعملية، وتفاديا لأي تجمع، أو احتكاك، مع اللجوء إلى فتح المدرجات بغرض تسهيل عملية دفع حقوق التسجيل المقدرة بـ200 دينار. وتم اللجوء إلى خدمة مكتب البريد المتنقل لنفس الهدف المذكور، إضافة إلى دعم الأعوان المحاسبين والمحاسبين الرئيسيين، لإتمام العملية في أريحية كاملة.

العملية جرت وفق البروتوكول الصحي ولم يطرح أي إشكال

أما عن البرتوكول الصحي، فيضيف الأستاذ خوخي في تصريح لـالمساء، أنه لم تطرح أي إشكالية فيما يخص التطبيق الجيد لهذا البرتوكول، الهادف إلى حماية الصحة العمومية، موضحا أن التنسيق كان مع الحماية المدنية، خاصة أن عملية التسجيل تزامنت مع الأسبوع الوطني للتلقيح ضد فيروس كوفيد19″، مع الإشارة إلى تخصيص الجامعة لمركزين اثنين للتلقيح، بكل من القطبين الشمالي الذي يضم رئاسة الجامعة، وكلية المحروقات، وكلية العلوم التجارية، والجنوبي الذي يضم كلية العلوم السياسية والحقوق، ومعهد الآداب.

أضاف المتحدث، أن عملية التلقيح على مستوى الجامعة عرفت 3 مراحل؛ الأولى انطلقت في أواخر جوان، وعرفت تلقيح 745 ما بين موظفين وعمال وطلبة الجامعة، والمرحلة الثانية كانت في أواخر شهر أوت، من أجل أخذ الجرعة الثانية، وعرفت تقريبا تلقيح نفس العدد، بينما انطلقت المرحلة الثالثة مع بداية التسجيلات في الرابع سبتمبر الجاري، لكننا لاحظنا إقبالا ضعيفا على التلقيح من قبل الطلبة، حيث سجل عدد ضئيل يقدر بـ78 طالب فقط، تلقوا اللقاح،  يقول الأستاذ سفيان خوخي، داعيا جموع الطلبة إلى التقدم نحو مراكز التلقيح المخصصة بالحرم الجامعي، لتلقي التطعيم الذي يبقى حماية للصحة الفردية والمجتمع من الفيروس المستجد، خاصة أن المعطيات على المستوى العالمي، تشير باستمرار الجائحة والتخوف من تسجيل موجات إصابة جديدة، مؤكدا في المقابل، أن حملات التوعية والتحسيس حول اللقاح تبقى مستمرة.

آراء متباينة حول التلقيح

فيما يتعلق بعملية التلقيح المضاد لفيروس كورونا، تحدثت المساء لعدد من الطلبة ممن تباينت آراءهم بشأن تلقي اللقاح، غير أن الغلبة كانت سلبية، حيث اتفق عدد كبير منهم حول عدم التلقيح ليس اقتناعا، إنما اقتداء بزملائهم الذين لم يأخذوا اللقاح، على حد تعبيرهم، هذا ما أشار إليه طالب مسجل جديد بكلية العلوم التجارية والاقتصادية، وعلوم التسيير، مشيرا إلى أن كل محيطه لم يتلق التلقيح، لذلك فإنه لا يرى داعيا من أخذه، كما أكد طالب آخر من نفس الكلية، أنه لن يأخذ اللقاح، لأنه يعتمد على مناعته، كونه لاعب كرة قدم بنادي مستقبل بلدية حمادي، مؤكدا أن كل رفاقه بالنادي لم يتلقوا اللقاح، موضحا  في السياق، أن مضاعفات اللقاح ـ حسبه خطيرة، حيث أن هذا الأخير يسبب ـ حسبه العقم وأمراض القلب، وهو نفس السبب الذي جعل طالب آخر في السنة أولى ماستر تخصص تسيير مؤسسات، يرفض بصفة قطعية تلقي اللقاح، رافضا بذلك أي محاولة لإقناعه بالعكس، وبالمثل، أكد طالبان آخران أولى ماستر تخصص إدارة أعمال ومحاسبة على التوالي، أنهما لن يأخذا التطعيم، كونه غير فعال ـ حسبهما مؤكدين اعتمادهما على المناعة لأنهما في ريعان الشباب، وبالمثل قالت طالبة سنة ثانية بكلية العلوم الاقتصادية، بأنها ستعتمد على مناعتها في مواجهة ثاني احتمال للعدوى، كونها أصيبت بالفيروس خلال الموجة الأخيرة.

فضل طالب آخر، سنة ثالثة تخصص تجارة دولية، الاعتماد على إيجابيته في الحياة والتعايش مع الفيروس دون تخوف، حتى يتجاوز أمر إصابته به يوما… بينما اعتبر طالب من معهد الأدب العربي، أن اللقاح هو حماية للصحة فعلا لكن أنا متخوف منه، فليس هناك معلومات دقيقة حول فعاليته…، على حد تعبيره، بينما اعتبر طالب ماستر 1″ بمعهد الهندسة الميكانيكية، أن التطعيم ضد كوفيد19″ أصبح يفرض نفسه، خاصة مع السلالات المتحورة للفيروس، قائلا: إن الجامعة تعد من ضمن أكبر أماكن التجمعات، وعليه فإن التطعيم حماية للطالب…، داعيا أقرانه الشباب إلى عدم الانسياق وراء الإشاعات المغرضة، والذهاب لتلقي التطعيم، وبالمثل قال طالب ماستر 2″ تخصص لسانيات بمعهد اللغات الأجنبية، أنه: لابد من استغلال فرصة تسهيل عملية التلقيح بالحرم الجامعي، من أجل أخذ اللقاح حتى تعود الحياة إلى طبيعتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock