الاخبار المحلية

جادت نيوز  ترصد أجواء الحملة الانتخابية  بولاية بشار في يومها السابع (07)

 

  تعرف الحملة الانتخابية لتشريعيات 12جوان2021  المقبل  التي دخلت أسبوعها الأول  متابعة متفاوتة من قبل المواطن البشاري   على اختلاف أعمارهم وشرائحهم الاجتماعية  حيث لاحظ عدد من هؤلاء الذين لاتقتهم وكالة الأنباء جادت  الالكترونية و قناة ألبيبان   بالعاصمة الساورة بشار  في نشاط الأحزاب و المترشحين الأحرار   داعين بالمناسبة المتنافسين على أصوات الهيئة الناخبة إلى “عدم تخييب أمالهم”  عند استلام العهدة البرلمانية الجديدة .

حيث  أكدوا بالمقابل على ضرورة المشاركة بقوة خلال الاستحقاق الانتخابي  وممارسة حقهم في التعبير عن صوتهم وأداء واجبهم بحماية المصلحة العليا للبلاد.

وخلال جولة عبر الشوارع  بلدية بشار وبمكاتب المدومات المترشحين و في ساحة الشهداء  بالقرب من البريد المركزي و رغم  كون الحملة الانتخابية في أيامها الأولى  تم التماس لدى

عدد من المواطنين  اهتماما وشغفا بما تحمله برامج المترشحين تارة وعزوفا تارة أخرى  وكل حسب  أسبابه.

فقد أكدت السيدة : لزغم  عائشة  ذات الخمسين عاما  القاطنة  بحي لسيليس  ” البرقة ” والتي قصدت  الحي الشعبي  بالدبدابة الاقتناء احتياجات من سوق  الرحمة  أنها تتابع الحملة  الانتخابية باهتمام كبير هي وكافة أفراد عائلتها   نظرا لما يمثله هذا الموعد  الانتخابي من أهمية بالنسبة عاصمة الجنوب الغربي  بشار  وللبلاد ككل   ورجحت أن تشهد  تشريعيات 12جوان  ترشح عدد كبير من قبل الإطارات الشابة و الجامعية  

وفي هذا الصدد أكدت السيدة : عائشة   أنها لن تفوت الموعد الانتخابي لأي سبب  كان  وستدلي بصوتها يوم الاقتراع من أجل “الجزائر   الجديدة  بأذان الله  و من اجل  الاستقرار والرخاء  ورددت والدموع تغمر عينيها  جزائر الشهداء  يا أبنائي الجزائر  هي الأم ولابد من حمايتها

كما أعربت عن أملها في أن يكون النواب المنتخبون على قدر المسؤولية المنوطة  بهم وأن يعملوا على قدم وساق من أجل الدفع بالبلاد إلى الأمام. وعدم  اخذ طريق البرلمانيين السابقين

أما عبد الرحمان  وهو بائع متجول في الخامس و الأربعون  من العمر  فقد أكد أنه لا يتابع  الحملة الانتخابية ولا يولي أي اهتمام لها معتبرا أن ( النواب المنتخبين لا  يخدمون سوى مصالحهم الشخصية ومصالح المقربين منهم بينما يبقى المواطن البسيط  في ذيل اهتماماتهم)   ويتأسف عبد الرحمان  بصوت ملؤه الحسرة لكون أن  المنتخبين لم  يصبحوا نوابا عن الشعب بل نوابا عن أنفسهم فحسب أنهم لم يدفعون عن الشباب أنا خريج جامعة بشار  ولم نحصل على

منصب  شغل  واليوم اشتغل كتاجر متجول وأب  لثلاثة أطفال  و أصبحت لأثق  في وعود المترشحين .

وبالمندوبية الولائية  المستقلة  للانتخابات  بشار صرح  المكلف بالإعلام  السيد  : جرماني أن كل الضر وف مهيأة حيث توجد 45 قائمة  منها 18 قائمة حزبية و 47قائمة حرة  و لم نسجل أي شكوه  لمن الأحزاب و لا الأحرار  ويبلغ عدد مراكز التصويت 63مركز  وعدد مكاتب التصويت  435 مكتب  وعدد المؤطرين  بمكاتب التصويت 3045 وعدد المؤطرين بمراكز التصويت 315  المكاتب المتنقلة 28مكتب    

وبساحة الشهداء  وسط المدينة  كان لنا لقاء مع  السد : بن احمد زيان أنا شاب أو مارس   لسياسة  ولحظة  أن   الحملة هي حملة محتشمة  و نتمنى من الشباب الذين يوجدون على القوائم الحرة إن حلفهم الحظ أن يكون شعرهم الجزائر و المصلحة العامة  فوق كل اعتبار وعلى المنتخب أن  يختار  الكفء  وكان لسيد  مازري حميد  القائمة الحرة التحدي بالكفاءة والنزاهة وهو شاب وإطار مرشح بقائمة حرة  يقول نحن قرارنا خوض غمار الانتخابات من اجل التغير و بناء جزائر الغد التي يحلم بها كل مواطن وشاب جزائري  ومن هذا المنبر أقول لهم انتخبوا الثلاثة  من 45قائمة  والذي يكونوا أكفاء  منا ومن تثقون فيهم   ويكون خير سفير في قبة البرلمان   و السيد

 عبد الكريم  يقول  هناك تجاوب  و أتمني آن يكون شباب من يغيرون الوقع   ونبحث على شباب نزيه لنحب من يجلس في البرلمان  ونحن مع القوائم الحرة  .

وسيد : سهلي ميلود  القائمة  الحرة البركة اشكر القناة على هذه التغطية  آن هدفي هو الغيرة على الجزائر و على ولاية بشار وإذا زكانا الشعب سوف نكون عند حسن ضن كل من وضع فينا ثقته وتبلغ انشغالاتهم  

وخلال التنقل عبر شارع الأمير عبد القادر بدابدابة  تم الالتقاء بمجموعة من الشباب القادمين من عدد  من ولايات ا من الشمال و الجنوب لجنوب (سطيف  ـ  تبسة   ـ  وهران  ـ البليدة   ـ بوسعادة   بسكرة   تيزي وزو ـ  ادرار  تندوف  تيميمون   ورقلة)  والمتواجدين في  العاصمة   الجنوب الغربي بشار  في إطار العمل   بالعديد من المؤسسات العمومية و الخاصة و كانت  لنا محاولة لرصد أجواء  الحملة الانتخابية بالجنوب من خلالهم.

قرفاط منير  (35 عاما)  عامل يومي بشاركة خاصة  من ولاية المدية   أنه من الضروري أن  يقتنع بالمرشح كي يعطيه صوته ويقول في هذا الصدد بصوت هادئ هدوء أهل الجنوب   “مللنا من الوعود الكاذبة. لكن سأصوت يوم 12جوان  المقبل ولو بورقة بيضاء  كي لا يتم التلاعب بصوتي ومن أجل تحقيق المصلحة العليا للبلاد. لابد من إعادة  النظر في تقسيم المقاعد في البرلمان وإعطاء فرصة أكبر لمناطق الجنوب كي يتمكن  ممثلوها من إسماع صوت السكان والوقوف عند المتطلبات الحقيقية التنمية”.

أما بن مسعود ي قدور  (39 عاما)  مسؤول بمؤسسة عمومية تحفظ عن ذكرها وهو من  ولاية  تمنراست  فقد أكد أنه يتابع الحملة الانتخابية للأحزاب والمترشحين الأحرار   مشيرا إلى أنه قد حضر عددا من التجمعات واللقاءات الجوارية التي تم تنظيمها غير أنه “لم يقتنع” إلى غاية الآن بأي مترشح ولم يقرر بعد -كما قال-  إن كان سيصوت لصالح مترشح معين أم أنه سيضع ورقة بيضاء في صندوق الاقتراع.

واسترسل يقول: “سوف أصوت يوم 12جوان  المقبل للجزائر الجديدة  ولإعلاء مصلحة  البلاد لا غير كوني لم أعد أثق بوعود المترشحين التي تذهب أدراج الرياح سرعان  انتهاء العرس الانتخابي”.

وبدورها  قالت السيدة  رقية    مربية:  “أتابع الحملة عبر  وسائل الإعلام قنوات  تلفزيونية خاصة و عمومية  والإذاعة  الوطنية  وعبر الفضاء الأزرق كلما سمحت لي الفرصة  وبالرغم من أن  النواب الذين قمنا بانتخابهم في العهدة السابقة لم يقدموا أي جديد للمنطقة   أرى في عدد من القوائم أسماء مترشحين واعدين  نأمل ألا يغريهم المنصب والمال  إذا ما تم انتخابهم”.

وبالرغم من خيبة أمل السيدة رقية  في النواب السابقين غير أنها أكدت أنها  ستضل تصوت في كل موعد انتخابي إلى غاية وصول الرجل المناسب الذي سينقل  الانشغالات الحقيقة للمواطن البشاري  لقبة البرلمان.

ومن جهته  يقول دحمان بشير   أستاذ مادة العلوم الطبيعية   ومتقاعد أنه “لا يتابع إطلاقا الحملة

الانتخابية ولا ينوي التوجه إلى  مكاتب الاقتراع يوم12جوان المقبل لكون أن نواب البرلمان السابق قد خيبوا  أمله و لم يخدموا سوى مصالحهم الشخصية”.

أن الحملة الانتخابية لتشريعيات 12جوان  المقبل قد انطلقت لكن ألانطلاقة محتشمة   وستتواصل على مدار 21 يوما وسيحاول خلالها المترشحون  استمالة أكبر قدر من المواطنين للحصول على أصواتهم يوم الاقتراع.

بشار / وكالة الأنباء جادت الالكترونية قناة ألبيبان   جمال دحمان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock