أخبار الوطن

ذكرت بمشروع حماية البيئة بالتعاون مع ألمانيا.. موالفي:

الجزائر قامت بأعمال ملموسة لحماية البحر وأنظمته البيئية

أبرزت وزيرة البيئة، سامية موالفي، خلال مشاركتها، أول أمس، في أشغال القمة من أجل متوسط مثالي سنة 2021″، الأعمال الملموسة التي باشرتها الجزائر لرفع مختلف التحديات المتعلقة بحماية الحوض المتوسطي والأنظمة البيئية.

في تدخلها خلال لقاء مرئي، في القمة التي نظمت من 1 إلى 3 سبتمبر بفرنسا، ذكرت موالفي أن الجزائر التي تتوفر على شريط ساحلي بطول 1622 كلم، تعتبر إحدى المواقع الـ34 الهامة للتنوع البيئي في العام. كما تحوي تنوعا ثريا للمناظر الطبيعية، على غرار المناطق الرطبة والغابات والكثبان الرملية الساحلية والجزر والفضاءات البحرية والمراعي. وبخصوص أهم الأعمال الاستراتيجية التي قامت بها الجزائر لرفع مختلف التحديات المتعلقة بحماية هذا المكان الذي يندرج في إطار تنفيذ اتفاقية برشلونة وبروتوكولاتها، ذكرت الوزيرة بصياغة القانون الخاص بحماية الساحل وإنشاء المحافظة الوطنية للساحل.

وأوضحت في ذات السياق أنه من بين الأعمال الملموسة التي قامت بها الجزائر تنفيذ البرنامج الخاص بتنظيم مكافحة التلوث البحري تل  بحر ومصادقة الحكومة على الاستراتيجية ومخطط العمل الوطنيين الخاصين بالتنوع البيئي ووضع 3 تقارير وطنية للمراقبة والتقييم بدعم مختلف الوكالات التابعة للاتفاقية ووضع برنامج عمل استراتيجي لما بعد 2020، للحفاظ على التنوع البيئي والتسيير الدائم للموارد المائية في منطقة المتوسط. كما ذكرت الوزيرة بإطلاق مشروع حماية البيئة والتنوع البيئي في الساحل الجزائري، بالشراكة والتعاون مع الطرف الألماني وكذا تحيين الاستراتيجية الوطنية لتسيير المناطق الساحلية لسنة 2021.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock