أخبار الوطن

ميهاوي/ تلقيح الأطفال مستبعد الآن والأولوية لمستخدمي التربية والجامعيين

قاربنا 9 ملايين ملقح وسلالة "مو" تقتضي رفع الوتيرة

أكد عضو اللجنة العلمية لمتابعة انتشار وباء كورونا البروفيسور رياض مهياوي، في تصريح لـوسائل الاعلام أن العدد الاجمالي للملقحين ضد فيروس كورونا قارب 9 ملايين شخص، مشيرا إلى أن تواجد السلالة الخطيرة مو الجنوب أمريكية بفرنسا حاليا، يعني إمكانية دخولها للجزائر بعد شهر أو شهرين، الأمر الذي يفرض ـ حسبه ـ حتمية الإسراع في التلقيح لمجابهة الخطر. فيما طمأن بخصوص عملية تلقيح الأطفال والأمهات الحوامل والمرضعات، موضحا بأنها لاتزال في سياق النقاش العلمي، بينما الأولوية القائمة الآن تكمن في تلقيح مستخدمي قطاعي التربية والجامعيين.

وبعد أن أبرز الهدف الأساسي للجزائر المتمثل في الوصول للمناعة الجماعية قبل نهاية السنة، أشار عضو اللجنة العلمية لمتابعة انتشار وباء كورونا، إلى أن الإحصائيات الأخيرة المتعلقة بسير عملية  التلقيح تشير إلى أن عدد المواطنين الذين أخذوا اللقاح يقارب 9 ملايين ملقح عبر الوطن، بفضل الحملة الوطنية للتلقيح الموسعة. وتوقع محدثنا، أن يرتفع هذا العدد مع الدخول المدرسي القادم، في ظل استمرار الحملة الخاصة بتلقيح مستخدمي قطاع التربية الوطنية، باعتبار المدرسة حلقة هامة في كسر سلسلة العدوى ونقلها.

وحول المخاوف التي أثارها بعض الأولياء من فكرة الذهاب الى تلقيح الأطفال قال ميهاوي، إن الجزائر لن تتسرع في اتخاذ هذه الخطوة الأن، مشيرا إلى أن كل ما تم تداوله على مستوى اللجنة العلمية لا يعدو أن يكون نقاشا علميا والاستماع للخبراء، وهذا لا يعني ـ حسبه ـ أن الوزارة اتخذت قرارا بشأنه، خاصة وأن الدراسات العلمية تكشف يوميا عن معلومات جديدة خاصة بالفيروس وآثاره.. ولهذا من المبكر المغامرة بتلقيح الأطفال في الجزائر الآن.

واعتبر البروفيسور مهياوي، أحسن وسيلة لتفادي هذه الإشكاليات هو ذهاب الفئات العمرية البالغة إلى مراكز التلقيح لتأمين الدخول الاجتماعي المقبل، مع مواصلة التلقيح للوصول إلى المناعة الجماعية قبل نهاية السنة، من أجل تشكيل حصن منيع لصد أي موجة وبائية جديدة. وتوقع محدثنا، أن يكون للحملة الخاصة بتلقيح مستخدمي قطاع التربية الوطنية بالغ الأثر في رفع نسبة التلقيح في الجزائر مع الدخول  المدرسي القادم المقرر يوم 21 سبتمبر الجاري، إذ تصل النسبة حاليا الى نحو 8,5 بالمائة فقط بسبب وجود الأساتذة في عطلة.

أما فيما يتعلق بالبرنامج الذي سطر لتأمين الدخول الجامعي القادم المبرمج ليوم 3 أكتوبر القادم، أكد البروفيسور، أنه يأتي في المرتبة الثانية بعد الدخول المدرسي، وقد تم الانطلاق في التحضير للبرنامج الخاص بالإقامات الجامعية باعتبارها مراكز للتجمعات وبالتالي فهي بؤر محتملة لنقل العدوى. وحول المخاوف التي طرحتها النسخة الجنوب أمريكية المعروفة بسلاسة لامبادا أو مو وإمكانية وصولها للجزائر، ذكر البروفيسور مهياوي، أنها وصلت إلى أوروبا ومنذ أسابيع متواجدة بفرنسا، وهو ما يعني ـ حسبه ـ امكانية وصولها إلى الجزائر بعد شهر أو شهرين، معتبرا ذلك عاملا آخرا يفرض تسريع وتيرة التلقيح.

وفي تعليقه حول آخر نتائج البحوث العلمية حول قدرة هذه السلالة في مواجهة اللقاح، ذكر المتحدث أن التطور الكبير للسلالات وتحورها الخطير تضع الإنسان أمام حتمية اللقاح كحل أنسب للوقاية من الموت ومن التعقيدات الكبيرة التي أصبحت تخلّفها هذه السلالات الجديدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock