الاخبار المحلية

“كناس” 1014 مسكن بسطيف /وكالة خدمات تتحول إلى هاجس للعمال والمؤمنين

 

أضحت وكالة كناس 1014 مسكن بسطيف، تشكل هاجسا لموظفيها والمؤمنين لهم، ونقطة سوداء تحسب على جميع المسؤولين الذين تعاقبوا على تسيير مقر بيزار طيلة العقدين الأخيرين، بسبب ضيق وقدم المقر الذي لم يعد بإمكانه تقديم أبسط الخدمات لوكالة تحصي أزيد من 70 ألف مؤمن، مما انعكس سلبا على مهام موظفيها الذين لا يتجاوز عددهم أصابع اليدين.

تعد وكالة كناس 1014 مسكن بسطيف، ثاني أكبر وكالة من حيث تعداد المؤمنين بعد الوكالة الأم بحي بيزار بعاصمة الولاية، بالنظر إلى موقعها الجغرافي بالمنطقة الحضرية الجديدة، غير أن ذلك لم يشفع لها أن تتبوأ مكانتها ضمن الوكالات الكبرى، لاسيما من جانب الهيكل الذي هو عبارة عن فراغ صحي يليق لأي شيء، سوى أن يكون مقرا لوكالة تابعة للضمان الاجتماعي للعمال الأجراء، تستقبل يوميا مئات المواطنين المؤمن لهم اجتماعيا، كل حسب احتياجاته، التي لا تخرج عن إطار دفع الوصفات الطبية أو إعادة تنشيط وتحيين بطاقة الشفاء أو إجراء مراقبة طبية.

فبالإضافة إلى الطوابير التي باتت السمة المميزة للوكالة منذ الساعات الأولى من اليوم، تمتد إلى خارج مبنى البناية، طوابير يصنعها المؤمنين من الأشخاص المسنين والمرضى، في مشهد لا يختلف عن ذلك الذي يطبع وكالات البريد أيام صبّْ رواتب الموظفين ومعاشات المتقاعدين. ولم يعد المقر المتواضع للوكالة، يتناسب مع الكم الهائل لزوارها من المؤمنين الوافدين عليها منذ الساعات الأولى من النهار، مما أثر سلبا على خدماتها ومهام موظفيها، سواء من الإداريين أو الطاقم الطبي الذين لم يعد بإمكانهم العمل في ظروف جد رديئة، في ظل ضيق المقر والفوضى التي باتت السمة المميزة داخل الوكالة أو خارجها، حيث لم يعد بإمكان مستخدميها التعامل مع الوضع وخدمة المؤمنين بشكل يتناسب مع متطلباتهم.

لمعرفة رأي المسؤولين بالمؤسسة، لما تشهده الوكالة “1014″ من فوضى، اتصلنا بالمدير الولائي بالنيابة، السيد رشيد درويش، الذي لم ينف الوضعية المزرية التي تشهدها الوكالة، لافتقارها إلى مقر يليق بمقامها، وانعدام أبسط شروط العمل، مؤكدا أن إدارة كناس سطيف، رفعت هذا الإشكال إلى جميع الولاة الذين مروا على سطيف منذ سنة 2015، وهو الحال نفسه بالنسبة لرؤساء بلدية سطيف للعهدتين الأخيرتين، تطالب فيه بتوفير مقر محترم بإمكانه استيعاب الأعداد الكافية من المؤمنين، غير أن جميع المراسلات لا تزال حبيسة أدراج المسؤولين، بسبب رفضهم الرد عليها سواء بالإيجاب أو بالرفض.

أضاف السيد درويش، أنه منذ توليه منصب مدير كناس سطيف منذ أقل من شهر، وضع كخطوة أولى، برنامجا استعجاليا يقضي بإعادة تهيئة الوكالة في القريب العاجل، وتجهيزها بأثاث جديد، في انتظار إيجاد حل نهائي لهذا الإشكال القائم منذ سنوات، وتحويل الوكالة إلى مقر جديد يتوفر على جميع الشروط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock