أخبار الوطن

منشطو الحملة الانتخابية يلتزمون بالتكفّل بها نقل مطالب الحراك الأصيل إلى المؤسسات الشرعية

 

تعهد ممثلو التشكيلات السياسية والقوائم المستقلة المشاركة في الموعد الانتخابي لتشريعات 12 جوان الجاري، بالعمل من أجل نقل المطالب المعلن عنها في الحراك الشعبي المبارك، من الشارع الى المؤسسات الشرعية للدولة للتكفل بها بدءا من البرلمان الذي ينتظر أن يضم فئات سياسية متنوعة.

واعتبر هؤلاء الانتخابات التشريعية القادمة، بادرة هامة للتغيير، من حيث إتاحتها الفرصة للعديد من النواب المستقبليين للقيام بالمشاركة في الفعل والقرار السياسي والاقتصادي داخل قبة المجلس الشعبي الوطني، بطريقة نظامية ومضمونة النتائج، مشيرين إلى أن دخول البرلمان “يمنح الحراك موقعا متقدما للمشاركة في الفعل السياسي، والمساهمة في خيارات الدولة وبالتالي إحداث التغيير السياسي المنشود”.

تندوف: انطلاق أول مكتب تصويت متنقل نحو الشناشن

انطلقت، أمس، قافلة تضم أول مكتب تصويت متنقل نحو منطقة الشناشن التي تبعد بأكثر من 600 كلم من بلدية تندوف لتمكين الساكنة من البدو الرحل والقاطنين بمناطق معزولة من أداء واجبهم الانتخابي في إطار الإنتخابات التشريعية لـ12 جوان الجاري.

ويحصي هذا المكتب المتنقل، الذي تنطلق به عملية التصويت، قبل 72 ساعة من موعد الاقتراع، هيئة ناخبة بتعداد 1822 مسجل.

وتضم القافلة ثماني مركبات رباعية الدفع انطلقت من أمام مقر المندوبية الولائية للسلطة الوطنية المستقلة للإنتخابات بتندوف، وقد وفرت بها كافة الوسائل المادية بما فيها وسائل الوقاية الصحية، ضمن البروتوكول المعتمد لمكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، وأيضا التأطير البشري اللازم، حسب مسؤولي المندوبية.

ومن المنتظر أن تنطلق قوافل مكاتب التصويت متنقلة أخرى، بهذه الولاية الحدودية (3 مكاتب ببلدية تندوف و6 مكاتب ببلدية أم العسل)، لتمكين الناخبين بالمناطق النائية بأقاليم البلديتين من الإدلاء بأصواتهم.

للإشارة تم تسخير 198 مكتب اقتراع بهذه الولاية منها 10 مكاتب تصويت متنقلة لفائدة الناخبين بالمناطق النائية والبدو الرحل لبلديتي أم العسل وتندوف موزعين عبر 26 مركز إنتخاب، منها 22 مركز ببلدية تندوف و4 مراكز ببلدية أم العسل. وتحصي تندوف هيئة ناخبة يتجاوز تعدادها 100600 مسجل من كلا الجنسين، حسب معطيات المندوبية الولائية للسلطة الوطنية المستقلة للإنتخابات. وتتنافس 20 قائمة حزبية و21 قائمة حرة على ثلاثة مقاعد محددة للولاية في المجلس الشعبي الوطني الجديد.

القائمة الحرة “الحصن المتين” بتلمسان: تطلّع لبناء جزائر قوية

نشّط أعضاء القائمة الحرة “الحصن المتين” بولاية تلمسان، لقاء جواريا مع مواطني مدينة مغنية، أكدوا خلاله على أهمية موعد السبت القادم حاثين المواطنين على الإقبال على صناديق الاقتراع واختيار من يثقون في تمثيلهم في البرلمان القادم.

وأكد محمد خواني، المنسق الولائي لهذه القائمة، أن الحصن المتين منظمة وطنية ومشروع سياسي واجتماعي واقتصادي متكامل يحمل آمالا واعدة للشعب الجزائري من خلال  وضع تصور جديد في آليات تسيير الجزائر الجديدة. وقال إن مشروع القائمة يهتم بترقية الطاقات الوطنية الكفؤة من شباب وصناعيين وحرفيين وإطارات والذين سبق لهم أن خدموا الجزائر بإخلاص وتفان، مؤكدا أن الانتخابات التشريعية القادمة جاءت بعد أزمة سياسية وانسداد على كل المستويات، أدى إلى فقدان الثقة بين الحاكم والمحكوم. وثمّن خواني مجهودات المؤسسة العسكرية، وقرارات رئيس الجمهورية، مؤكدا أن البرلمان القادم ستكون له شرعية أكثر من خلال انتخابات نزيهة شفافة، لأنه جاء بعد حراك وبعد أزمة سياسية وتصوّر للجزائر الجديدة. وختم أن قائمة الحصن المتين تبنت شعار “وطن واحد، أمة واحدة، مصير مشترك” بقناعة حتمية تجديد الطبقة السياسية تحمل أفكارا جديدة وتؤمن أن الجزائر للجميع ودون إقصاء.

القوائم الحرّة بولاية النعامة: إجماع على تشجيع الاستثمار الفلاحي

ركزت البرامج الانتخابية لعدد من القوائم الحرة المترشحة لتشريعيات السبت القادم، بولاية النعامة، على تشجيع الاستثمار في المجال الفلاحي كمحرك أساسي للتنمية المحلية. وأبرز مترشحو غالبية القوائم الحرّة خلال لقاءاتهم الجوارية مع المواطنين أن الاستحقاق المقبل، يحمل معه بوادر التغيير والتكفل بالانشغالات المطروحة ومنها دعم خصوصيات الولاية في المجال الفلاحي. وأشار محمد لعمري، ممثل القائمة الحرة “بلادك”، عزمه على اقتراح قوانين لحل وضعية العقار الفلاحي واستغلال الأراضي الفلاحية ومساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني، لاسيما إنتاج الحبوب وتنمية المناطق السهبية والرعوية وتدارك العجز في الكهرباء الريفية. كما أبرزت المترشحة بوزرواطة خديجة، عن القائمة الحرة “الوفاء لشهداء 54” أهمية إشراك جميع الفاعلين لتدارك النقائص التي يواجهها فلاحو وموالو الولاية وتقديم حلول جذرية للصعوبات المسجلة.

وقدم بن ماحي النوار، المترشح عن قائمة “نداء الشعب” من جهته، حلولا لتحقيق التنمية الفلاحية المنشودة بالولاية وتعهد في حال فوزه بمحاربة البيروقراطية وتحسين مناخ الاستثمار الفلاحي ومعالجة عقود الامتياز وتعزيز الإجراءات المتخذة لتسوية عقود ملكية أراضي الفلاحين. أما محمد عيسى حجرة، المترشح ضمن قائمة “الاتحاد” فقد أكد أن “الرهان الحقيقي هو الرفع من متوسط إنتاج الحبوب بالولاية، وتوسيع مساحة الذرة العلفي وتوفير قدرات التخزين للتكفل بالمنتوج وفتح فروع لتعاونية الحبوب والخضر الجافة عبر كافة بلديات الولاية، فضلا عن التحكم في سوق الأعلاف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock