أخبار العالم

واشنطن ولندن تحذران رعاياهما من الاقتراب من فنادق كابول

يعد "سيرينا" الفندق الفخم الأكثر شهرة في كابول حيث كان يتردد عليه الأجانب بشكل كبير -

حذرت كل من واشنطن ولندن رعاياهما، الاثنين، من الاقتراب من الفنادق في العاصمة الأفغانية كابول، وتحديدا فندق “سيرينا” المعروف.

وأفادت وزارة الخارجية الأمريكية: “على المواطنين الأمريكيين المتواجدين في أو قرب فندق سيرينا المغادرة فورا”، مشيرة إلى “تهديدات أمنية” في المنطقة.

وأما الخارجية البريطانية، فحدّثت إرشاداتها بشأن عدم السفر إلى أفغانستان بالإشارة إلى أنه “في ضوء المخاطر المتزايدة ننصحكم بعدم البقاء في فنادق، خصوصا في كابول (مثل فندق سيرينا)”.

ويعد “سيرينا” الفندق الفخم الأكثر شهرة في كابول، حيث كان يتردد عليه الأجانب بشكل كبير قبل سقوط المدينة في أيدي طالبان قبل ثمانية أسابيع، وسبق أن تعرّض مرّتين لاعتداءات نفّذها متطرفون.

وتأتي التوجيهات الجديدة بعدما أعلن تنظيم الدولة مسؤوليته عن تفجير وقع في مدينة قندوز (شمال) واستهدف مسجدا أثناء صلاة الجمعة، في هجوم يعد الأكثر دموية منذ غادرت القوات الأمريكية البلاد في آب/أغسطس.

وكان المتحدث باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، قد أعلن عن الانفجار، واصفا الضحايا بـ”الشهداء”، ومؤكدا أن عناصر الحركة توجهوا إلى الموقع لتأمينه وإجراء التحقيقات.

 

وفي وقت لاحق، قالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في أفغانستان “يوناما”، عبر تويتر، إن التفجير أسفر عن سقوط أكثر من 100 شخص بين قتيل وجريح.

 

وظهر الجمعة، أعلنت السلطات في أفغانستان عن وقوع عشرات القتلى والجرحى في تفجير داخل مسجد لأقلية الهزارة الشيعية، بولاية قندوز شمال أفغانستان.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن مصادر أمنية محلية قولها إن انتحاريا نفذ الهجوم أثناء صلاة الجمعة.

وأضافت البعثة: “حادثة اليوم هي جزء من نمط مقلق من العنف”، موضحة أن الهجوم الدموي هو الثالث هذا الأسبوع ضد مؤسسة دينية.

بدء محادثات أمريكية مع طالبان

واعتبارا من السبت الماضي بدأت الولايات المتحدة عقد أول محادثات لها وجها لوجه مع حركة طالبان منذ انسحابها من أفغانستان، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية.

وقال متحدث باسم الخارجية إن الوفد الأمريكي سيلتقي بمسؤولين كبار من حركة طالبان يومي السبت والأحد الماضيين، في العاصمة القطرية الدوحة.

وحافظت الولايات المتحدة على قنوات اتصال مع طالبان منذ سيطرة الحركة على كابول في آب/ أغسطس، لكن هذا الاجتماع سيكون الأول وجها لوجه.

وأضاف المتحدث الجمعة: “سوف نضغط على طالبان لاحترام حقوق جميع الأفغان، ويشمل ذلك النساء والفتيات، ولتأليف حكومة شاملة تحظى بدعم واسع”.

وتابع: “بينما تواجه أفغانستان إمكان حصول انكماش اقتصادي حاد وأزمة إنسانية محتملة، سنضغط أيضا على طالبان كي تسمح لهيئات الإغاثة بالوصول بكل حرية إلى المناطق التي تحتاج إلى مساعدات”.

وشددت الخارجية الأمريكية على أن الاجتماع لا يؤشر إلى أن الولايات المتحدة تعترف بحكم طالبان في أفغانستان.

وقال المتحدث: “لا نزال على وضوحنا بأن أي شرعية يجب أن تستمدها طالبان من خلال أفعالها نفسها”.

وسيمارس الوفد الأمريكي ضغوطا لضمان تنفيذ أولوية بايدن الرئيسية بالسماح للمواطنين الأمريكيين وحلفائهم الأفغان خلال العملية العسكرية التي استمرت 20 عاما بمغادرة أفغانستان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock